المتسكّع

المتسكّع

 

 

 

 

 المتسكّع                         

لأنّ المدينةَ موصدةُ

و الدروب شظايا فصول من الإنكسارِ

تسكَّعت بحثا عن الذَّات ِ

أو ربَّما لانْتِشالِ الخُطى

من شِعَابِ الكذبْ

 

تسكّعتُ أكثر منْ جثَّتي

من يتامَى القبيلةِ

من بائعِ الياسمين ، من الليل و الرّيحِ

و الشعراء جميعا ، و من جنَّدوهمْ

لرَصْدِ الغضبْ

 

تسكَّعت في كلّ زاويَّة من ثُغُورِ البلادِ

و في كلّ ثانيَّة من فصول العذابِ

غداة انفجر الرّمالِ

بريح الشَّغبْ

 

 توغّلتُ في صَمْتِها

في تَجاويفِ آلآمِها

لمْ أَرَ النّور بدْءَ، و لكنْ فقطْ

عنْدما آشتعل البحْرُ غيْظا

و ضحَّت بأطفالهنَّ النساءُ

رأيتُ الذي لم تقلْه الخُطبْ

 

la suite 

--3.pdf le vagabon.pdf 

Aucune note. Soyez le premier à attribuer une note !

Ajouter un commentaire

Vous utilisez un logiciel de type AdBlock, qui bloque le service de captchas publicitaires utilisé sur ce site. Pour pouvoir envoyer votre message, désactivez Adblock.